مجزرة في البرازيل: لبناني يقتل زوجته وطفليها قبل أن ينهي حياته بنفسه
شهدت مدينة جواينفيلي في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية فجر الخميس 11 أيلول 2025 جريمة مروعة هزّت المجتمع البرازيلي، حيث أقدم رمزي محسن همدار، لبناني الجنسية (49 عامًا)، على قتل زوجته وطفليها من علاقة سابقة، قبل أن ينهي حياته بنفسه. وكان همدار، الذي يعمل سائق أجرة في البرازيل منذ أكثر من عقدين، قد ارتكب المجزرة في منزلهم في حي ساغواسو، في شارع غرافيولا.
تفاصيل الجريمة المروعة
بحسب المعلومات، أطلق همدار النار من مسدس مرخص ما أسفر عن مقتل زوجته إنغريد إيولي أراوجو سيلفا بيريلو (40 عامًا) وطفليها، بينما أصيبت والدتها ريتا دي كاسيا بيريرا أراوجو سيلفا (60 عامًا) برصاصة في بطنها، وتم نقلها في حالة حرجة إلى مستشفى بلدية ساو خوسيه حيث خضعت لعملية جراحية وما زالت ترقد في العناية المركزة.
بعد تنفيذ الجريمة، صعد القاتل إلى الطابق العلوي وأطلق النار على نفسه، ما أدى إلى انتحاره. الجريمة اكتشفت عندما دخل شقيق القاتل المنزل صباحًا ليكتشف الجثث في الغرف، فأبلغ الشرطة العسكرية التي فرضت طوقًا أمنيًا واسعًا.
صورة مرعبة للجريمة
وفقًا للمحققين، إنغريد حاولت الهرب من المنزل لحماية طفليها، لكنها أصيبت أولاً عند المدخل. الطفلة الصغيرة وُجدت مصابة بثلاث رصاصات وهي مختبئة تحت السرير، بينما الفتى المراهق قُتل برصاصتين في الصدر بعد محاولته مقاومة القاتل. أما الأم ريتا، فقد أصيبت في بطنها وزحفت باتجاه الحمام، تاركة أثرًا دمويًا ساعد المحققين في إعادة بناء خط سير المجزرة.
الأدلة الجنائية والتحقيقات
جمعت الفرق الجنائية 18 ظرفًا فارغًا من الرصاص في خمس غرف مختلفة. وأظهرت الفحوص بقايا بارود على يدي القاتل والضحايا، ما يؤكد أن إطلاق النار تم من مسافة قريبة داخل مكان مغلق.
السجل القضائي للقاتل
أظهرت السجلات القضائية أن همدار كان معروفًا بسلوكه العدواني. فقد سُجّلت بحقه شكاوى عدة، بما في ذلك تهديدات لشريكة سابقة عام 2018، ومخالفة أمر قضائي عام 2023، إضافة إلى نزاعات عائلية على إرث. وعلى الرغم من إقفال معظم الملفات بسبب التسويات أو لغياب الأدلة، فإن هذه الحوادث رسمت صورة لرجل غيور وميّال للسيطرة.
التوترات الزوجية السابقة
العلاقة بين همدار وإنغريد، التي بدأت قبل نحو عام، كانت مشحونة بالتوتر. ورغم الصورة الإيجابية التي قدمتها إنغريد على مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت رسائل خاصة أنها كانت تطلب مساحة شخصية، خصوصًا في ظل الضغوط المالية. كما أكد الجيران والأصدقاء أنهم سمعوا شجارات متكررة حول المصاريف المدرسية وخطة المستقبل للأطفال.
كلمات نبوئية قبل الجريمة
ومن المفارقات، أنه في 19 آب 2025، كتبت إنغريد منشورًا على مواقع التواصل الاجتماعي جمع آلاف التفاعلات بعد الجريمة، جاء فيه: “ماء ونار، هدوء وعاصفة، سكر وملح… نحن المزيج المثالي لانفجار”. كلمات رومانسية تحولت إلى نبوءة مأساوية بعد الجريمة.

المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم