Khebez 999999998756498745698764533333
Khebez 999999998756498745698764533333

رفع الدعم عن الخبز الأسبوع المقبل.. زيادة 5000 ليرة على سعر الربطة

وسط الأزمة الاقتصادية الحادة التي يعاني منها لبنان منذ سنوات، تظهر مشكلة مخزون الطحين كأحد أبرز التحديات التي تهدد الأمن الغذائي في البلد، خاصة بعد انتهاء القرض المقدم من البنك الدولي وعدم تجديده. على الرغم من ذلك، لم تسع الحكومة الى إيجاد حلول ميسرة تخدم المواطن، بل وجدت نفسها مضطرة لرفع الدعم كليا عن هذه المادة الاساسية. هذا الاجراء يعني ارتفاع سعر الخبز، الذي يعد سلعة ضرورية لا غنى عنها، خصوصا للعائلات ذات الدخل المحدود.

يأتي هذا التطور في لحظة بالغة الحساسية، حيث تتزامن الأزمة مع تصاعد التوترات بين حزب الله و”إسرائيل” في المناطق الحدودية الجنوبية، مما يزيد من احتمالات اندلاع نزاع عسكري واسع. تلقي مثل هذه الظروف الطارئة بظلالها على سلاسل التوريد، مما يهدد بتفاقم الأزمة الغذائية وزيادة الضغط على المخزون المحلي من الدقيق.

في المقابل، تتعاظم المخاوف بين المواطنين بشأن قدرة الجهات المعنية على تأمين احتياجاتهم الأساسية من الخبز إذا انزلقت الأوضاع أكثر. ورغم التصريحات المتكررة حول وجود احتياطي يكفي لفترة معينة، تظل الشكوك قائمة حول مدى كفاية هذا المخزون لتهدئة الناس في ظل التدهور المالي وزيادة التوترات السياسية. يبرز هنا التساؤل حول فعالية الحلول الحالية والحاجة الى التفكير في استراتيجيات بديلة لضمان استدامة الأمن الغذائي للسكان الأصليين والنازحين السوريين على حد سواء. كما من البديهي استفهام الرأي العام عمّا إذا كانت هذه التطمينات كافية في ظل الظروف الراهنة. فهل فكرت الحكومة في كيفية تمكين المواطن العاطل من العمل من ضمان قوت أبنائه؟ وهل وجدت حلولاً عملية للتخفيف من وطأة هذه الأزمة على الفئات الأكثر تضرراً؟
 

تستمر هذه الاستفسارات المشروعة دون إجابات شافية، في ظل غياب الخطط الواضحة والمستدامة، مما يزيد من قلق المواطنين حول المستقبل القريب والاستقرار الغذائي المحلي. وفي خضم هذه الأجواء المشدودة أمنياً واقتصادياً، يبدو ان الموقف الرسمي يتجاهل الأسئلة الجوهرية حول قدرة الاسرة على تأمين متطلباتها في ظل ارتفاع الأسعار.

الى جانب ذلك، الأزمة لا تقتصر على الطحين فحسب، بل تمتد لتشمل قطاعات حيوية أخرى مثل الوقود والمواد الغذائية، التي تعد جميعها عصب الحياة اليومية للأفراد. لذلك فان رفع الدعم عن السلع الأساسية دون تقديم بدائل فعالة يضاعف من معاناة المجتمع الوطني ويبرز عجزاً واضحاً في التخطيط الحكومي.

والسؤال المحوري في هذا المجال، هل تملك الوزارات رؤية واضحة للتعامل مع هذه الأزمات المتشابكة، أم أنها تكتفي بإجراءات مؤقتة ووعود غير واقعية؟ ففي ظل هذه الظروف، تتنامى الهواجس من أن تتحول هذه التحديات المعيشية المتفاقمة إلى وقود لمزيد من التهديدات الاجتماعية والاقتصادية، مما يدفع بالبلد نحو أزمة إنسانية أشد خطورة.

في تصريحات خاصة لـ “الديار”، أكد رئيس نقابة الأفران والمخابز العربية في بيروت وجبل لبنان ناصر سرور، “ان النقابة وضعت خطة للأفران في الجنوب قبل نحو 10 أشهر لضمان استمرارية توافر الخبز، ويكفي المخزون لأكثر من 20 يوما. مشيرا، الى انه في حال حدوث حرب شاملة، ستُنقل حصص الطحين من الأفران التي توقفت عن العمل إلى المناطق الآمنة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد واللجنة الأمنية”.

وفيما يتعلق بكميات القمح والطحين في لبنان، أوضح أنها تلبي الاحتياجات المحلية لمدة ثلاثة أشهر، وأن المادة متاحة في جميع المطاحن”.

هل تلتزم السوبرماركت بالتسعيرة الجديدة؟ يجيب قائلا: “ان الدعم سيرفع في 10/09/2024، مما سينتج منه زيادة في سعر الربطة بنحو 5000 ليرة لبنانية اعتباراً من الأسبوع المقبل، لكن بالمقابل سيزيد وزن الحزمة بمقدار 30 غراماً. وأشار إلى أن الـ 2000 ليرة لبنانية ستخصص لزيادة أجور العمال، التي سترتفع الى 550 دولارا، بعد أن كانت 350. في ضوء هذه المعلومات، يصبح سعر الربطة 65 ألف ليرة كحد أقصى، حسب أسعار القمح والطحين والنيلون والمحروقات وسعر صرف الدولار الحالي”.

واوضح “أن تسعيرة الخبز في المحلات ستصل الى حوالي 75 ل.ل.، حيث يُضاف مبلغ قدره 10 آلاف ليرة كربح للمحل أو السوبرماركت والموزع. أما السعر الأساسي للربطة بعد رفع الدعم فهو 65 ل.ل. في جميع الصالات”.

وفي سياق متصل، كشف سرور لـ “الديار” عن “مسعى من اجل الحصول على هبة من احدى الدول الشقيقة مثل قطر او المملكة العربية السعودية او إيران او الكويت، لافتا الى ان المشاورات مستمرة لفتح أبواب الدعم مع أي دولة ترغب في تقديم مساعدة للبنان”.

وختم ” في حال اندلاع حرب مفتوحة، يتم التواصل بشكل دائم بين وزير الاقتصاد وقوات اليونيفيل لضمان إدخال القمح والطحين إلى البلد”.

من جانبها، أوضحت اختصاصية التغذية كريستال باشي لـ “الديار” “ان أفضل وسيلة لحفظ الخبز تكمن في تخزينه داخل الثلاجة، حيث يبقى طازجا لفترات طويلة. ومع ذلك، في ظل احتمالية انقطاع الكهرباء او نفاد المحروقات، قد يتعرض للتلف. لذلك انصح الناس ببديل ذكي يتمثل في اعداد العجينة في المنزل. يتطلب الامر فقط خلط الخميرة والطحين مع الماء للحصول على قوام مناسب، مما يوفر خيارا عمليا وامنا في حالات الطوارئ”.

وأضافت “يجب على العائلات تحضير المؤن البلدية التقليدية باستخدام الطرق القديمة مثل التجفيف، وذلك في ظل قوة الشمس الحالية التي تسهم في تنشيف مختلف أنواع المأكولات. بالإضافة الى ذلك، يمكن الاعتماد على الأطعمة التي تطهى وتعبأ في برطمانات زجاجية، والتي لا تحتاج الى كهرباء ويمكن حفظها من عام الى عام مثل اللوبياء والبامية والملوخية وغيرها من الوجبات”.

وختمت “يعتبر تخزين الكشك من الاستراتيجيات الذكية، بينما تعد “القورما” أصلا غنيا بالبروتينات. يمكن أيضا تقديد السمك عن طريق دهنه بالملح لمدة أسبوع، ثم تقشيره وإعادة إضافة الملح والخل وتقديده مرة أخرى. في الأوضاع الملحّة والصعبة مثل الحروب، حيث تصبح مصادر البروتين نادرة، يظل السمك المقدد مصدرا حيويا للبروتين. بالمقابل، النشويات كالخبز يسهل الحصول عليها، وتدوم لمدة أطول”.

المصدر: ندى عبد الرزاق – الديار

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *