428892 Dollars 4
428892 Dollars 4

سلسلة رتب ورواتب جديدة.. كم سيصبح الحد الأدنى للأجور؟

سنوات بالتمام والكمال مرّت على إقرار سلسلة الرتب والرواتب التي شكلت لاحقاً احد اسباب الانهيار المالي نهاية عام 2019. اليوم يُعاد البحث في اعداد سلسلة رتب ورواتب جديدة للقطاع العام ما يفرض بعض المحاذير لئلّا يُعيد التاريخ نفسه.

ارتفعت في الفترة الاخيرة وتيرة اللقاءات التي تعقد في السرايا للبحث عن تصور وايجاد صيغة لسلسلة رتب ورواتب جديدة للقطاع العام. ورغم أحقية هذا المطلب الّا ان مجرد تَلفّظ عبارة «سلسلة رتب ورواتب» تعود الى الاذهان فوراً «التخبيصات» وما رافقها من تداعيات مالية لدى اقرارها في تموز من العام 2017. فهل ما تتم مناقشته اليوم في السرايا هو سلسلة رتب ورواتب جديدة ام مجرد بحث عن اعطاء زيادة لموظفي القطاع العام من خارج الراتب كما عمدت الحكومة الى ذلك مراراً؟ واذا كان النقاش يدور عن سلسلة رتب ورواتب جديدة، ما هي المحاذير التي يجب اخذها في الاعتبار لدى مناقشة اي سلسلة جديدة؟ وما الخطوط الحمراء التي لا يجوز القفز فوقها تجنّباً لتكرار تجربة 2017؟

في السياق، أوضح الخبير الإقتصادي عضو هيئة مكتب المجلس الاقتصادي والاجتماعي أنيس بو دياب لـ«الجمهورية» انه حتى الآن جرى تقديم عدة مقاربات لموضوع رواتب القطاع العام، إحداها الطرح الذي تقدّمَت به رئيسة مجلس الخدمة المدنية نسرين مشموشي على الأمد الطويل، والذي يَلحظ اصلاحات للقطاع العام مع سلسلة، وهذا يتطلب قانونا وورشة عمل تستغرق وقتا اطول وحكما لا يمكن لحكومة تصريف الاعمال البَت به. لكن في موازاة ذلك، هناك طرح آخر تتم مناقشته ويتميّز بمَساره الاقصر والاقرب الى التنفيذ، وهو لا يزال في مرحلة احتساب الكلفة بشكل دقيق، ويقضي هذا الاقتراح بإضافة 4 رواتب لموظفي القطاع العام يُعطى منهم 2 هذا العام و 2 مطلع العام المقبل 2025. ويؤكد المطلعون من خارج اللجنة ان واردات الخزينة الحالية تكفي لتغطية تمويل هذه الرواتب الاربعة، ونحن نتحدث هنا عن ايرادات خزينة للعام 2024 زادت مقارنة مع العام الماضي بشكل يسمح بهذه الزيادة، لكن لا شك انّ هناك بعض النفقات التي قد تَستجِد ناتِجة عن الحرب، والتي يمكن ان تعطل بعض الامور.

وأوضح بو دياب انه مع هذه الزيادة يتوقع ان ترتفع كلفة الرواتب من 120 مليون دولار حالياً الى نحو 155 مليون دولار شهرياً، والملاحظ ان الايرادات ارتفعت من 250 مليون دولار شهرياً الى 300 مليون دولار، وهذا يعني ان حوالى 50% من ايرادات الخزينة سيذهب لتسديد كتلة الرواتب والاجور. علماً انه حاليّاً، أي قبل اعطاء زيادة للقطاع العام، فإن 35% من ايرادات الخزينة تستعمل لتسديد الرواتب والاجور.

وتعقيباً على ذلك، أكد بو دياب ان حصة الاجور من ايرادات الخزينة غير سليمة ولا يمكن الاستمرار بسياسة الترقيع هذه التي تضرب معاشات نهاية الخدمة والمتقاعدين، لذا لا بد من سلسلة رتب ورواتب جديدة، كما يُحكى عن تمديد سنوات الخدمة سنتين اضافيتين ريثما يتم ايجاد حل لمشكلة تعويضات نهاية الخدمة.

وتابع: على خط مواز، حَملت مشموشي الى اجتماعات السرايا اقتراحاً يقضي برفع الرواتب 46 ضعفاً، إنما على مراحل تمتد على خمس سنوات على ان تعود قيمة الرواتب بعد انقضاء هذه المدة الى ما كانت عليه قبل الـ 2019. وفي الوقت نفسه، تقترح مشموشي وقبل السير بهذا الاقتراح، اعادة النظر بالقطاع العام. ونحن نؤيّد هذا الطرح لأنّ القطاع العام على ما هو عليه راهناً هو قطاع غير منتج من الكهرباء الى الاتصالات الى النقل العام…

أخطاء السلسلة… لئلا تتكرّر

رداً على سؤال عن ابرز الملاحظات التي يجب أخذها بالاعتبار لدى بدء البحث بسلسلة رتب ورواتب جديدة كي لا تتكرر تداعيات السلسلة التي أُقرّت عام 2017، قال بو دياب: لا يجوز اقرار اي سلسلة رتب ورواتب جديدة قبل اقرار اصلاحات القطاع العام. في الحقيقة ان المشكلة التي بدأت عام 2017 تَتلخّص في انّ السلسلة أُقرّت على اساس انّ حجمها 800 مليون دولار، ما لبثت ان ارتفعت الى مليار و 200 مليون دولار وصولاً الى 3 مليارات دولار من دون معرفة الاسباب. وهذا إن دَلّ على شيء فعلى الهدر الفاضح في القطاع العام وفوضى الرواتب وفوضى التوصيف الوظيفي. فهل يعقل انّ لدينا ما بين 7 الى 10 تسميات وظيفية مثل أجير، ملاك، متعاقد، عامل بالفاتورة، بالساعة….؟ الاجدى توصيفها بالفوضى الوظيفية، ومنها على سبيل المثال انه يسمح للموظف في بعض الحالات ان يتقاضى أكثر من راتب من الدولة اللبنانية.

انطلاقاً من ذلك، يرى بو دياب ان الهاجس الاول اليوم، وقبل اقرار اي سلسلة، يجب ان يتمثّل في اعادة انتظام الدولة واعادة هيكلة القطاع العام وإصلاحه. فهل يعقل في العام 2024 انه لا يزال في الدولة اللبنانية مهنة «محتسب» و«مستكتب» و«عامل دكتيلو» في وقت ما عاد «للدكتيلو» وجود؟! نحن اليوم في مجتمع متقدم ومتطور فهل يجوز ان يكون من احد شروط التوظيف الحصول على شهادة بريفيه في حين انّ هذه الشهادة شبه ملغاة !!

وشدد بو دياب كذلك على ضرورة العمل على ايجاد ايرادات مستدامة لتمويل هذه السلسلة اذ لا يمكن تمويلها بالعجز كما حصل عام 2017، ناهيك عن الحجم المضطرد للقطاع العام…

المصدر: ايفا ابي حيدر – الجمهورية

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *