395599Image1 1180x677 d
395599Image1 1180x677 d

تحديد موعد لاضراب المدارس الخاصة أيضاً؟

“نشر موقع النهار:

بعد أن أصبح البلد مفتوحاً على كلّ الاحتمالات والسيناريوهات، يبدو أنّ الصمود في وجه الانهيار الماديّ المستمرّ مهمّة صعبة وشبه مستحيلة. لن تسلم القطاعات من هذه الأزمة الاقتصادية وجنون الدولار، وما كان يُحكى عن تعليق الدروس وتوقّف المدارس عن التعليم بعد فترة الأعياد، أعلنه في الأمس الأمين العام للمدراس الكاثوليكيّة الأب يوسف نصر، بتوقف التعليم من 8 شباط إلى الخامس عشر منه لجسّ النبض ومعرفة ما ستؤول إليه الأمور.

لم تعد المدارس الخاصّة قادرة على تحمّل ارتفاع سعر الدولار وما يترتّب عليه من تكاليف إضافية قد تجد نفسها عاجزة عن الاستمرار في مهامها في ظلّ الارتفاع المتواصل للدولار. وعليه، قد تنضمّ المدارس الخاصّة إلى إضراب المدارس الرسميّة التي دخلت أسبوعها الثالث في انتظار تحسين ظروفها.

أعلن القطاع الرسميّ التعليميّ الإضراب وإغلاق المدارس بسبب عجز الأساتذة عن الاستمرار في التعليم جرّاء تدهور قيمة رواتبهم. حال المدارس الرسمية لن تكون أفضل من حال المدارس الخاصّة، إذا بقي الدولار يواصل ارتفاعه من دون سقف، وهذا ما أعرب عنه الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الآب يوسف نصر في اتصال مع “النهار” بالقول أن “إعطاء فرصة مدرسيّة من مساء الثامن من شباط ولغاية صباح الخامس عشر منه هو بمثابة إنذار لأنّنا لم نعد قادرين على الاستمرار بهذه الظروف، فارتفاع الدولار يمثل مشكلة حقيقية لأنّنا عاجزون عن تغطية التكاليف سواء للأساتذة ومصاريف المدرسة من تدفئة وفواتير أخرى، وصولاً إلى عجز الأهالي وقدراتهم على مواكبة جنون الدولار.”

قد تكون هذه الفرصة مساحة لتفريغ الضغوط التي يعيشها الجميع والتفكير الجدّيّ لمعرفة المسار المقبلين عليه، وما الذي ينتظرنا حقيقةً.

السؤال اليوم وفق نصر “هل لدينا القدرة على الاستمرار في ظلّ الارتفاع المتواصل للدولار”؟ الأكيد أنّ العمل في هذا الظرف أصبح صعباً واستمرارية المؤسسات التربوية أصبحت على المحكّ. وبالتالي سيكون هذا الإنذار لحثّ الجميع لإيجاد الحلول وأهمها استقرار سعر صرف الدولار حتى نتمكّن من معرفة الميزانية المطلوبة للصمود والاستمرار. إذ لا يمكن للمدارس ان أن تواصل مهامها في جوّ من اللاستقرار والقلق الدائمين.

إذاً، الحلّ الأوّل يكمن في استقرار سعر صرف الدولار، أمّا الحلّ الثاني فهو سياسيّ، لتهدئة الوضع وتحسين ظروف الناس ورواتبهم، التي ما زال بعضها بالليرة اللبنانية، حتّى يتمكّنون من العيش وتلبية الحاجات.

ولكن ماذا لو بقي الدولار يواصل ارتفاعه في ظلّ الفوضى التي يشهدها البلد؟ عندها سنكون كما يؤكّد نصر مضطرّين إلى اتّخاذ خيار لا نريده، وهو “تعليق الدراسة إلى حين حلحلة الأمور، لأنّنا نقولها بكلّ صراحة لن يكون بإمكاننا الاستمرار في هذه الظروف الصعبة”.

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان

“هآرتس” تحذر إسرائيل: احتلال الجنوب “هدية” للحزب.. وسيناريو غزة لا يصلح للبنان!

وجهت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس 26 آذار 2026، انتقادات لاذعة لتوجه الحكومة والجيش الإسرائيلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

International Scopes - سكوبات عالمية