999999876478946798459764974697864333333
999999876478946798459764974697864333333

هل تدعّم المصارف صمودها بالتخلّص من مودعيها؟!

بعدما هشّلت شركات القطاع الخاص، بفرضها عمولات تجاوزت 12 في المئة للتحويل من حساباتها إلى حسابات موظفيها، هل تتجه المصارف للتخلص من حسابات توطين القطاع العام؟ مئات آلاف الحسابات قد تبدأ البنوك بالتملص منها تدريجياً، تماشياً مع سياستها الانحسارية. فعدا عن أن هذه الحسابات تشكل ضغطاً هائلاً على فروع المصارف “فهي تمنع إقفالها”، بحسب مصدر مصرفي، “خصوصاً إن كان الفرع يتيماً في مناطق الاطراف البعيدة”. فالمصارف التي “أكلت” المودعين “لحمة”، ورمتهم “عظمة” انحصر همها حسبما يبدو بالابقاء على بضعة فروع في المدن الرئيسية “تعتاش على عمولات حسابات “الفريش” الباهظة، وذلك على حساب مواطنيها وموظفيها”.

المصدر الذي فضّل عدم ذكر اسمه قال إن “الحكي يبقى أسهل من الفعل. فالنسبة الأكبر من حسابات توطين موظفي القطاع العام مربوطة بقروض شخصية وببطاقات ائتمان. والمصرف يتقاضى حقه منهم على آخر “مليم” من خلال خصم السندات وفوائدها قبل إنزال الراتب، هذا عدا عن عمولات السحب وتحويل المبالغ من الليرة إلى الدولار بحسب التعميم 161. وفي حال إقصاء حسابات التوطين ستضيع على المصرف مبالغ طائلة. حيث من المتوقع أن يتوقف الموظفون الذين لا تكفيهم رواتبهم لتسديد فاتورة المولد عن تسديد التزاماتهم، متى تحولت من المصرف إلى معتمد القبض. وذلك على غرار ما كان يحصل قبل فورة التوطين”.

في المقابل، ومن أجل تخفيض الكلفة “هناك 3 إحتمالات ممكن أن تلجأ اليها المصارف، من دون أن يعني ذلك الجزم بحتمية نجاح ما يجري التداول به.

الأول، الاشتراط على وزارة المالية حسم ما يترتب على الموظفين المقترضين قبل تحويل الرواتب اليهم عبر معتمدي القبض، وتسديد المبالغ للمصارف. إلا أن هذه الآلية معقّدة وقد ترفضها المالية من باب تخفيف الاعمال عن موظفيها، وزيادة النقمة على الدولة.

الثاني، أن تبدأ المصارف بالتخلص من الحسابات غير المدينة، والابقاء فقط على الحسابات المرتبطة بقروض. إلا أن هذه الخطوة دونها أيضاً عقبات، تتمثل في تعقّد آلياتها وخلقها تمييزاً سلبياً بين الموظفين، ولا سيما في ظل تطبيق التعميم 161.

الثالث، أن تكون دراسات الجدوى في المصارف بينت أن كلفة خدمة هذه الحسابات لجهة أعداد الموظفين، والإبقاء على الفروع وصرافاتها الآلية مفتوحة مع ما تتطلبه من كهرباء وأمن على مدار الساعة، أكبر مما تتقاضاه من سندات وفوائد بالعملة الوطنية على سعر صرف 1500 ليرة. خصوصاً أن نسبة كبيرة من القروض الشخصية المأخوذة على 5 سنوات بالحد الاقصى قد شارفت على الانتهاء، ولا قروض معطاة جديدة بعد العام 2019.

مع إقصاء حسابات توطين مئات شركات القطاع الخاص، وامتناع المواطنين عن الايداع لانعدام ثقتهم بها، وتوقفها عن الاقراض… لم يبق من هيكل المصارف إلا الاسماء. وسواء أبعدوا موظفي العام، أو لم يبعدوهم، فان القطاع يتداعى”، بحسب المصدر، و”إن استمر بعناد رفض إعادة الهيكلة والقيام بالاصلاحات المالية والإدارية المطلوبة فيسقط حكماً، ويُسقط معه ما تبقى من أمل بالنهوض للقطاع المصرفي، ولبقية القطاعات الإنتاجية والأسرية في لبنان”.

 

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *