Doc T 939599 637849079252363360
Doc T 939599 637849079252363360

غياب “الجماعة” و”المستقبل” يُفقد المعركة نكهتها الصيداوية التقليدية

كتب محمد دهشة في ” نداء الوطن”: ما إن أقفل باب تسجيل اللوائح رسمياً في دائرة صيدا – جزين الانتخابية على 7 لوائح تضم 29 مرشحا يتنافسون على 5 مقاعد نيابية، منهم 12 مرشحاً يتنافسون على مقعدين سنيين، 11 مرشحاً على مقعدين مارونيين و6 مرشحين يتنافسون على مقعد كاثوليكي واحد، حتى بدأت حملات الماكينات الانتخابية مباشرة عملها على مختلف المستويات.

وفي قراءة سريعة في هذه الدورة والتحالفات، فإن ««الجماعة الإسلامية» تعتبر الغائب الثاني عن الترشح بعد تيار «المستقبل» الذي قرر عدم الترشح أو دعم أي مرشح التزاماً بقرار الرئيس سعد الحريري، غير أنها تتميز عنه بأنها ستوجّه الناخبين للتصويت لمن تعتبره يستطيع تحقيق ما يصبو إليه الناس.ويؤكد مرشحها المسؤول السياسي لـ»الجماعة» في الجنوب الدكتور بسام حمود لـ»نداء الوطن» أن «الجماعة» قررت الانسحاب من سباق الترشح طوعاً لأنها لا تريد التحالف عكس قناعاتها، ولكنها ستكون حاضرة في الاقتراع وبتوجيه الكتلة الناخبة إلى مرشحين في لائحة يستطيعون أن يحققوا مصلحة المدينة وما يصبو إليه الناس من تغيير، فموقفنا منذ البداية هو عدم المقاطعة بل المشاركة بكثافة في الاستحقاق والتعبير عن رأينا».
ويؤكد حمود أن هذه الدورة كانت الظروف لصالحنا ومؤاتية ولكن العقبة بالتحالفات الانتخابية ولم نشأ إتمامها بعيدا من قناعاتنا وصدقيتنا، ورغم كل العروضات التي قدمت لنا حتى اليوم الأخير لإقفال باب تسجيل اللوائح من قوى سياسية أو مرشحين مستقلين أو ناشطين في الحراك، فضلنا الانسحاب والعمل على توجيه الكتلة الناخبة للاقتراع لصالح لائحة أو مرشح بالصوت التفضيلي».وقال حمود إنه «من المبكر أن نحسم هذا الأمر قريباً، فالاقتراع في 15 أيار وهناك مسافة زمنية كافية لندرس كل خياراتنا بتأنٍ كبير»، وأكد أن موقف الجماعة واضح «بأن قانون الإنتخابات الحالي فُصّل على قياس زعامات وأحزاب هدفت من خلاله إلى تكريس وجودها واستمرار فسادها، شوّه القيمة الحقيقية للنظام النسبي، وحرم المواطن من حقه في التعبير عن رأيه بعيداً من قيود مفتعلة ظاهرها مقتضيات العيش المشترك، وباطنها حسابات فئوية سلطوية بغيضة تحرم الناخب من حرية التعبير وحرية انتخاب من يراه مناسباً لتمثيله وصوغ مستقبله ومستقبل أبنائه».
وغياب «الجماعة» و»المستقبل» يفقد الاستحقاق نكهته الخاصة بالتنافس التقليدي على اعتبارهما من أبرز القوى السياسية الصيداوية، إلى جانب «التنظيم الشعبي الناصري» برئاسة النائب أسامة سعد وتيار الدكتور عبد الرحمن البزري، وقد خاض الأطراف الأربعة إلى جانب قوى صيداوية وشخصيات وازنة كل المعارك الانتخابية.

lebanon24

عن Majd Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *