NB 93170 637849104779887072
NB 93170 637849104779887072

مفاجأة قضائية تهدد الانتخابات!

كتبت مارلين وهبة في” الجمهورية”:في المعلومات انّ 45 قاضياً من بين القضاة الذين عُيّنوا في لجان القيد الانتخابية توجّهوا الى قلم القضاة في وزارة العدل، وتحديداً الى مديرية شؤون القضاة والموظفين وتقدموا بطلب إعفائهم من مهماتهم في هذه اللجان وتم رفع طلباتهم الى وزير العدل الذي أخذ علماً بها وأحالها بدوره وفق الأصول الى وزير الداخلية بسام مولوي، علماً أن القانون القضائي لا يلزم هؤلاء القضاة بالموافقة على قبول تعيينهم في لجان القيد الانتخابية وبالتالي يحقّ لهم التقدم بطلبات إعفاء من المهمات الموكلة اليهم حتى من دون ذكر الاسباب.

 

المراجع القضائية المطلعة تعلّق على خطورة هذه الخطوة، لافتة الى انها في حد ذاتها لا تكمن في طلبات الاعفاء التي قدمها القضاة لأنها أمر رائج سبق ان اتخذ في الاستحقاقات السابقة لأسباب معينة وهي بالطبع مختلفة عن الاسباب الحالية المتفاوتة للقضاة المعترضين، إنما الخطورة اليوم تكمن في العدد الكبير للقضاة الرافضين هذه المهمة والذي بلغ 45 قاضياً بالاضافة الى معلومات عن طلبات اعفاء اخرى قدمها بعض رؤساء اقلام القيد لوزارة العدل.

 

المراجع القضائية نفسها تعتبر انّ الكرة اليوم في ملعب وزير الداخلية الذي سمحت له المادة 40 من قانون الانتخاب المعدّل بتعيين رؤساء لجان القيد العليا والابتدائية وأعضائها ومن ضمنهم القضاة، وذلك بعد ان تمّ تعديل هذه المادة فأحال صلاحية تعيين رؤساء لجان القيد العليا والابتدائية واعضائها ومقرريها لدورة انتخابية واحدة بمراسيم تصدر بناء على اقتراح وزير الداخلية بعد ان كانت المراسيم نفسها تصدر بناء على اقتراح وزيري العدل والداخلية قبل التعديل، والأمر الذي تقرأه تلك المراجع على انه المعضلة الحقيقية، اذ كيف سيتسنّى لوزير الداخلية الاطلاع على اسباب اعتراض هؤلاء القضاة وهو الأولى بشؤون ادارة وزارته وترك تنظيم الشؤون الادارية لوزارة العدل أي للوزير المختص الاولى بمعالجة الاعتراضات والاستفسار من خلال استدعاء هؤلاء القضاة والاستعلام عن سبب رفضهم وتسوية امورهم وربما إقناعهم بالعودة عن رفضهم للقيام بالمهمات المنوطة بهم.

المصادر القضائية تشير الى ان الكرة اليوم هي في يد وزير الداخلية الذي يتوجّب عليه تعيين قضاة بُدلاء من الـ 45 قاضياً الرافضين المهمة، اي عليه مجدداً طلب لوائح اسماء كافة القضاة من مجلس القضاء للتنسيق، إنما وفق الأصول، أي التخاطب مع مجلس القضاء بواسطة وزارة العدل.

lebanon24

عن Majd Jamous

شاهد أيضاً

وزارة الداخلية

هام لكل الناخبين.. وزارة الداخلية تعلن جهوز القوائم الانتخابية لعامي 2026-2027 وفتح باب تصحيح القيود: إليكم التفاصيل!

أعلنت المديرية العامة للأحوال الشخصية في وزارة الداخلية والبلديات عن إنجاز القوائم الانتخابية الأولية للعامين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *