730 555
730 555

الموت بات عالدولار وتختلف التسعيرة حسب سعر الصرف في السوق السوداء

كلفة الموت باتت تجارة مربحة، اذ يستغله التجار لتحقيق ارباح تبدأ من سعر الكفن الى الرخام واجرة حفر القبر وتكرّ السبحة نحو قرّاء العزاء وتكاليفه. تجارة تواكب موجة الغلاء «وهي مربحة» على حد وصف أحد العاملين في رخام القبور ممن وجدوا في هذا العالم فرصة خيالية لتحقيق الارباح، مستندين على ارتفاع الدولار، لافتاً الى «ان بلاطة القبر كانت تكلف بحدود الـ300 الف ليرة وصلت اليوم الى حدود الـ٣ ملايين ليرة وتزيد الكلفة حسب نوعية الرخام، ونشتريه بالدولار الفريش، وهي تعرفة ثابتة»، من دون أن يخفي حجم الارباح المحققة من تلك التجارة.

«الميت يجب ان يكفن، ولا مفر منه، وسعره خضع للارتفاع لأننا نشتريه بالفريش دولار»، يقول أحد باعة الأكفان، لافتاً الى ان «الموت بات عالدولار وتختلف التسعيرة حسب سعر الصرف في السوق السوداء، ولم يعد الموت رخيصاً بل بات باهظاً جداً، والكل مجبر على دفع كلفته لان لا مهرب من الامر».

عادة ما يتكلف الاثرياء بدفن الفقراء ودفع بعض التكاليف، مراعاة لظروفهم، ولكن الكلفة العالية دفعت الكثيرين للقول: «بتنا نخاف الموت والحياة معاً، لان من يحكمنا هو جلاد بلا ضمير».

المصدر: نداء الوطن

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

قرار هام من وزير المالية: تغييرات جذريّة في استيفاء “الطابع المالي” مطلع عام 2026!

تعديل إجراءات التحصيل: إيقاف النموذج (ص14) في خطوة تهدف إلى تنظيم التحصيل الضريبي ومواكبة التحول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *