Doc P 895381 637747135388695735
Doc P 895381 637747135388695735

بهذه الطريقة تواجه المتحوّر الجديد

كتبت فانيسا مرعي في الأخبار:

من متحوّر إلى آخر، يواصل فيروس كورونا إثارة القلق في البلاد التي تفقد، يوماً بعد آخر، فرصتها للسيطرة عليه. وفي وقت تسجّل فيه الإصابات تصاعداً، يحلّ «أوميكرون» منذراً بمرحلة جديدة من «التعايش» مع الفيروس. مرحلة لن تكون على الأرجح طبيعية مع اقتراب عطلة العيدَين، على ما يقول المعنيون بمتابعة أحوال الفيروس.

في الأرقام، لا اطمئنان إلى ما يمكن أن يسجّله عدّاد الإصابات مع المتحور الجديد (أوميكرون) وما هو موجود أصلاً (دلتا)، غير أن ذلك الخوف لا ينسحب بكليّته على التوقعات من أوميكرون، حيث لا يزال «التفاؤل» يحكم. وفي هذا السياق، وإن كانت منظمة الصحة العالمية لا تزال تدرس التقارير التي تردها عن حالات الإصابة به في البلدان التي وصل إليها، ولا تملك حتى الآن معلومات واضحة بشأن مدى فتكه أو تسببه بمضاعفات إضافية، إلا أن «نتائج الأبحاث الأولية بشأن مدى فعالية اللقاحات مطمئنة».

من جهة أخرى، ترى مديرة البرامج في منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتورة أليسار راضي أن «نسبة التلقيح في لبنان مقارنة مع البلدان المجاورة لا بأس بها»، لكن «إذا تبيّن أن أوميكرون أكثر فتكاً وينتقل بسرعة أكبر، فذلك لن يكون مطمئناً بالنسبة إلى لبنان، ولا سيما أن قسماً كبيراً من اللبنانيين لا يزال غير محصّن».

ويشدّد الدكتور فادي عبد الساتر، الباحث في العلوم البيولوجية والمسؤول في مختبر «كوفيد» في الجامعة اللبنانية، على ضرورة التعامل بجدية مطلقة مع متحور أوميكرون، كاشفاً أن نسبة النتائج الإيجابية للفحوصات التي تعود إلى الملقّحين الوافدين عبر المطار كبيرة تراوح بين 60% و70%، وهذا ما يشير إلى أنه حتّى الملقّحون يمكن أن يتسبّبوا بنقل العدوى لمخالطيهم في حال إصابتهم بالفيروس. لذلك، يدعو إلى عدم الاستخفاف بخطورة وصول المتحور إلى لبنان، وخصوصاً أنه يتمايز عن غيره باحتوائه على عدد أكبر من الطفرات، «وهو الأمر الذي لم يكن موجوداً في المتحورات السابقة». ويشرح في الوقت نفسه وجود «طفرات مشتركة بين المتحورات أي بين أوميكرون ودلتا وألفا وبيتا وغاما، وهو ما يفسر قدرة الأول على التهرّب النسبي من جهاز المناعة».

المصدر: الأخبار

عن Majd Jamous

شاهد أيضاً

إيران وحرس الثورة, قائد حرس الثورة الإيراني, جبهة المقاومة في الشرق الأوسط, الحوثيون في اليمن, تدخلات خارجية في اليمن, العدوان الأميركي البريطاني على اليمن, غارات جوية على اليمن, الرد الإيراني على العدوان, التهديدات ضد إيران, اليمن والصراع السياسي, دعم المقاومة الإيرانية, ميثاق الأمم المتحدة, دعم أميركي بريطاني لفلسطين, الأمن في المنطقة, حروب الشرق الأوسط, الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين, تصريحات حسين سلامي, القضايا الأمنية في اليمن, مقاومة اليمن, القوى الكبرى في الشرق الأوسط, الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط,Iran and Revolutionary Guard, Iranian Revolutionary Guard Commander, Resistance Front in the Middle East, Houthi movement in Yemen, foreign interference in Yemen, US-British aggression on Yemen, airstrikes on Yemen, Iranian response to aggression, threats against Iran, Yemen and political conflict, Iranian support for resistance, United Nations Charter, US-British support for Palestine, regional security in the Middle East, Middle East wars, Israeli occupation in Palestine, Hossein Salami's statements, security issues in Yemen, Yemen resistance, major powers in the Middle East, regional security in the Middle East

“عقدة” الصواريخ والحزب.. مناورات إيرانية روسية في بحر عُمان واستنفار في مضيق هرمز!

وسط توترات إقليمية متصاعدة، أعلنت طهران وموسكو عن بدء مناورات بحرية مشتركة في بحر عُمان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

International Scopes - سكوبات عالمية