Doc P 887872 637729113394321180
Doc P 887872 637729113394321180

كيف يربح تيار باسيل وكيف يَخسر؟

من الواضح ان المعركة الاساسية في الانتخابات المقبلة ستكون في المناطق والدوائر المسيحية، فالسياسة تقول ذلك، والتحركات اللوجستية والعملانية ايضا، وحتى اللواحات الاعلانية تشي بالنتيجة ذاتها ، لذلك فإن “التيار الوطني الحر” برئاسة النائب جبران باسيل بات امام امتحان الربح والخسارة الذي لا يمكن له ان يتجاوزه.

لكن كيف يمكن للتيار ان يفوز بالانتخابات؟ وهل يجب عليه ان يحافظ على عدد نواب كتلته، كما في الانتخابات الاخيرة ام عليه زيادة العدد او الدخول الى دوائر جديدة لم يكن قادرا ان يتمثل فيها؟
في معايير الربح والخسارة الانتخابية لا يحتسب فقط عدد النواب الذين يحصل عليهم هذا الفريق او ذاك، فحزب الله مثلا و بأقل من ١٧ نائبا فرض ايصال رئيس الجمهورية كما يريد، وبالتالي فإن التوازنات لا تحدد بعدد النواب فقط.
المجتمع المدني و”الثوار”: هل الانجاز ممكن؟
هل الانتخابات المقبلة مصيرية فعلا؟
من ابرز هموم التيار، ليس نتيجة الانتخابات النيابية بل مصير الاستحقاق التالي، اي انتخابات الرئاسة، وعليه فإن هدفه النيابي يتحدد وفق الاسس التي تفيده رئاسيا، ما يعني ان تقدير فوزه او خسارته في الانتخابات النيابية يتم قياسه وفق موقعه من معركة الرئاسة.
ad
سيخسر التيار حتما عددا من نوابه، وهو في الاصل فقد خسر خلال السنتين الماضيتين عددا لا بأس به من هؤلاء النواب ممن تركوا الكتلة العونية، من نعمت فرام الى ايلي الفرزلي، لكن السؤال هو حول حجم هذه الخسارة، فاذا كانت الخسارة محدودة فهي لا تحسب في معيار التوازنات، اما اذا باتت كتلة “التيار” قرابة العشرة نواب فهذا يعني عمليا خروجه من دائرة الفاعلية في الحياة السياسية.
هذه اولى معايير الربح والخسارة، اما المعيار الثاني فهو النتيجة التي ستحققها “القوات اللبنانية” ، فاذا ترافق تراجع “التيار” مع تراجع في عدد نواب “القوات”، فهذا بحد ذاته مكسب سياسي كبير، اذ ستبقى الكتلة العونية هي الكتلة المسيحية الاكبر وسيخرج رئيس القوات سمير جعجع نهائيا من السباق الرئاسي. اما في حال باتت كتلة القوات اكبر من كتلة التيار او توازيها حجما فهذا بحد ذاته خسارة للعونيين حتى لو لم يتراجع عدد اعضاء كتلتهم سوى نائبين.
اما المعيار الثالث فهو واقع المجتمع المدني، فاذا اقتصرت خروقات المجتمع المدني على الكتائب اللبنانية وبعض النواب السابقين الذين يمتلكون في الاصل حيثيات شعبية، فإن التيار سيحصل على فرصة جديدة، لاربع سنوات، لاعادة ترميم واقعه الشعبي، اذ ان الوجوه الجديدة القادرة على الاستقطاب لم تظهر لمواجهته، وعليه فإن استيعاب خسارته الشعبية سيكون ممكنا، اما اذا حصلت خروقات واسعة في الساحة المسيحية عبر شخصيات ووجوه جديدة، فهذا يعني ان معاناة التيار ومساره الانحداري سيستمران.

المصدر: خاص “لبنان 24”

عن Majd Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *