9999998756489745698745697846533333
9999998756489745698745697846533333

بالأرقام: كلفة الدفاية والصوبيا نار…. والعودة إلى الحطب تتصدّر المشهد

مَن لا يسأل عن كلفة التدفئة على أبواب الشتاء، مع رفع الدعم عن المحروقات، لاسيّما الغاز والمازوت، المادّتان الأساسيتان لأجهزة التدفئة المعتمَدة في منازل اللبنانيين. وقد انضمّ إليهما هذا العام الحطب، كمادّة أساسيّة للتدفئة، بحيث يتّجه عدد كبير من اللبنانيّين إلى الاستعاضة عن مدفآت الغاز والكهرباء وصوبيات المازوت، إلى صوبيات الحطب، بغية التوفير.

كيف ستكون كلفة التدفئة هذا الشتاء؟

لدى السؤال عن الأسعار، لم تعد حتى الليرة بالتداول. في جولة على بعض المؤسّسات التي تبيع أجهزة التدفئة بحثاً عن الأسعار، نلحظ خيارات متنوّعة من المدفآت والصوبيات، إذ حتى هذه الأخيرة بات بعضها يعمل على الغاز. وينوّع التجّار أجهزة التدفئة هذه بما يتناسب مع الوضع الاقتصاديّ الصعب، من حيث توفير الاستهلاك، إلّا أنّ الأسعار بالدولار تبقى هي المشكلة، مهما تنوّعت السلع.

غيّر جورج غيّة وسيلة التدفئة التي اعتمدها لخمسة أعوام، فتحوّل إلى استخدام مدفأة الحطب “بغية التوفير، فسعر طنّ المازوت باهظ جداً وبالدولار، لذا ارتأيت أن أشتري بهذا المبلغ مدفأة حطب مع طنّين من الحطب لأتدفّأ بها طيلة الشتاء”، يروي غيّة.

وفيما يسكن الرجل في الجبل، يرى أنّ “اقتناء صوبيا على الغاز أصبح مكلفاً بشكل باهظ عليّ، فالبرد الشديد يحتاج إلى تدفئة إضافيّة، والحطب متوفّر بشكل دائم في الجبال”. ويضيف أنّ “حتّى استخدام التدفئة الكهربائيّة باتت باهظة، إذ أوّلاً لا كهرباء، والاعتماد على كهرباء الاشتراك أيضاً مكلف جداً، لذلك الخيار الأفضل حاليّاً هو تدفئة الحطب”.

وفي شرحٍ عن مدفأة الحطب، يوضّح إيلي نجار، صاحب شركة Wood and Gas لمدفآت الحطب، لـ”النهار”، أنّ هناك الصوبيا الخاصّة بمدفأة الحطب يبدأ سعرها من 200 دولار دون الفرن. أمّا المزوَّدة بفرنٍ، فسعرها يبدأ من 350 دولاراً. و”هناك طلب كبير على مدفآت الحطب المزوَّدة بالفرن، لأنّ الناس بذلك يوفّرون في كلفة المحروقات، ويستفيدون من النار الوالعة للطهو في الفرن الموجود في المدفأة، إذ حتّى الغاز بات مكلفاً”، وفق نجّار.

ويبلغ سعر طنّ الحطب حوالى المليونين ونصف المليون ليرة. واستهلاك الحطب يختلف بحسب علوّ المنزل ومدّة الاستخدام. لكنّ المناطق التي يفوق علوّها الـ1500 متر، يحتاج المنزل أقلّه إلى 3 أطنان من الحطب في الشتاء كلّه، لكن تقتصر التدفئة بمدفأة الحطب في غرفة واحدة فقط حيث توجد.

أمّا سعر صوبيات المازوت، فحوالى الـ600 دولار، لكنّ ميزتها أنّها تغطّي مساحة أكبر من التدفئة من مدفآت الحطب، لكنّ كلفة المازوت مرتفعة، وتشغيلها في قوّتها القصوى يحتاج إلى ليتر ونصف من المازوت في الساعة، وفي قدرتها الدنيا، تستهلك نصف ليتر من المازوت في الساعة.

وإذا ما احتسبنا تشغيل صوبيات المازوت بمعدّل قوّتها، تستهلك حوالى ليتر من المازوت في الساعة، أي 20 ساعة استهلاك تساوي صفيحة مازوت، في حين أنّ سعر هذه الأخيرة هو حوالى الـ282 ألف ليرة، وتغطّي يومين إلى 3 أيام من التدفئة، حسب الاستهلاك. لذلك، الناس حاليّاً يستبدلون صوبيات المازوت بالحطب.

وفي إحدى مؤسّسات الأجهزة الإلكترونيّة الكبرى في بيروت، يبدأ سعر مدفأة الغاز من 69 دولاراً وصولاً إلى 170 دولاراً. وعادةً، وخلال استهلاك معتدل، يمكن أن تغطّي قارورة الغاز حوالى 12 إلى 13 يوماً من الاستهلاك. ويبلغ سعر قارورة الغاز حوالى الـ244 ألف ليرة، أي أنّ المواطن قد يحتاج إلى حوالى قارورتي غاز للتدفئة في الشهر، إلى جانب غاز الطهو.

أمّا الصوبيا التي تعمل على المازوت والكهرباء معاً، والتي تروج حاليّاً في الأسواق، فيبدأ سعرها من 980 دولاراً وما فوق، بحسب أحجامها وفقاً للمساحات المطلوبة. وتوفّر هذه المدفأة المازوت أكثر بكثير من مدفأة الغاز، وفق ما يشرح الموظّف في المحلّ، بحيث تستهلك حوالى 0.8 ليتر من المازوت في الساعة.

وهناك مدفآت كهربائية نقالة بأشكال متنوّعة، تعمل على الـresistance، ويبدأ سعرها من 15 دولاراً وما فوق.

ما هو الاستهلاك الأوفر بين جميع أنواع المدفآت؟

يتحدّث مهندس الكهرباء، عامر ياسين، لـ”النهار” أنّ في الأسواق الآن مدفآت تعمل على المازوت والغاز والكهرباء معاً، وتستهلك 10 ليترات من المازوت كلّ 6 ساعات، وهي مناسبة لمنزل بمساحة 200 متر مربع. ومن هذه المدفآت أحجام مختلفة، والحجم الكبير منها يصل استهلاكه إلى 5 ليترات من المازوت في الساعة، لكنّ أعطاله كثيرة وبحاجة إلى صيانة بشكل دائم.

وفي ما يتعلّق بصوبيات الكهرباء والمازوت، فالكهرباء فيها ليست للتدفئة إنّما هي لتشغيل المازوت، بحسب شرح ياسين، إذ يسهّل تشغيل التدفئة كهربائيّاً، إلّا أنّها تستهلك كمية كبيرة من المازوت، وتحتاج إلى ليتر من المازوت في الحدّ الأدنى.

ويلفت ياسين إلى أنّ “حاليّاً، مَن لديه صوبيا على المازوت، يعمل على تحويلها إلى صوبيا على الحطب بهدف التوفير، وهناك توجّه كبير إلى هذا الخيار”. ويضيف أنّ صوبيا الغاز عادة توفّر أكثر من المازوت، لأنّ الغاز يستغرق وقتاً أطول كي يشتعل، إلّا أنّ رائحتها قويّة وغير آمنة في المنازل.

وعن المدفأة المركزية في المنزل، فهي تعمل على المازوت، وهي الأكثر أماناً حتى الآن، وفق ياسين، وتستهلك ليتراً من المازوت كلّ ساعة، لمنزلٍ بمساحة 100 متر مربع، وتحتوي على ميزة أنّها تسخّن مياه المنزل في الوقت نفسه.

أمّا عن مدفأة الكهرباء العادية، فهي حلّ موقّت، وبالأساس لا تغذية من كهرباء الدولة، وكلفة كهرباء الاشتراك باهظة، إذ أنّ سعر كيلوات الكهرباء في الساعة هو 5 آلاف ليرة، أي أنّ ليلة واحدة من التدفئة تحتاج إلى أكثر من 100 ألف ليرة.

لذلك، يخلُص ياسين إلى أنّ “معظم الناس يتّجهون نحو التدفئة على الحطب، غير آبهين للشجر وللبيئة، فهم يئسوا من كلّ شيء، والمهمّ أن يتدفّأوا في الشتاء”، مشيراً إلى أنّ “فعلاً التدفئة كلّها هذا العام صعبة”.

المصدر: النهار

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

Crisis، Currency، Currency Board، Currency Exchange Rate، Currency Exchange Rate In Lebanon، Dollars Currency، Economy، Economy Crisis، Economy News، Lebanese Crisis، Lebanese Currency Exchange Rate، Lebanese Economy، Lebanese Economy Crisis، Lebanese Economy News، Lebanon Economy، Lebanon Economy News، The Lebanese Economic Crisis، The Lebanese Economy، The Lebanon Economic Crisis، أخبار إقتصادية، أخبار إقتصادية لبنانية، أخبار إقتصادية لبنانية محلية، أخبار إقتصادية محلية، أخبار إقتصادية محلية لبنانية، أخبار اقتصادية و سياسية في لبنان، إقتصاد، الأزمة الإقتصادية، الأزمة الإقتصادية اللبنانية، الأزمة الإقتصادية المحلية، الأزمة الإقتصادية في لبنان، الإقتصاد اللبناني، الإقتصاد في لبنان، تحديث سعر صرف الدولار الآن، سعر صرف الدولار، سعر صرف الدولار اليوم، سعر صرف الدولار اليوم السوق السوداء لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم في السوق السوداء، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان، سعر صرف الدولار اليوم في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار اليوم لبنان، سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم، سعر صرف الدولار في لبنان اليوم عند الصرافين، سعر صرف الدولار في لبنان لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة في لبنان، سعر صرف الدولار لحظة بلحظة… إليكم كم التسعيرة الحالية، تحليل الأزمة الاقتصادية في لبنان، الأسباب الكامنة وراء تدهور الاقتصاد اللبناني، أثر الأزمة الاقتصادية على حياة اللبنانيين، السياسات الاقتصادية في لبنان وتأثيرها على العملة، الدولار في السوق السوداء اللبنانية، أسعار الصرف الرسمية مقابل السوق السوداء في لبنان، التوقعات المستقبلية لسعر صرف الدولار في لبنان، تاريخ سعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية، استراتيجيات التكيف مع الأزمة الاقتصادية في لبنان، الدولار الأمريكي وتأثيره على الاقتصاد اللبناني، تحليل اقتصادي للوضع في لبنان، البنوك اللبنانية وأسعار صرف الدولار، التحديات الاقتصادية في لبنان، أحدث الأخبار الاقتصادية اللبنانية، التوقعات الاقتصادية للبنان، التحليلات الاقتصادية اليومية في لبنان، مستقبل الاقتصاد اللبناني، أخبار الدولار في لبنان، سعر صرف الدولار الرسمي اليوم في لبنان، أزمة الدولار في لبنان، التحديثات اليومية لسعر الدولار في لبنان، التحليل المالي للأزمة اللبنانية، أخبار السوق السوداء اللبنانية، أزمة العملة في لبنان، أثر الأزمة الاقتصادية على الليرة اللبنانية، التحليلات الاقتصادية عن لبنان، أخبار الدولار لحظة بلحظة في لبنان، مقارنة سعر الدولار بين الأسواق الرسمية والسوق السوداء، أهم الأخبار الاقتصادية في لبنان، أزمة السيولة المالية في لبنان، أخبار السوق المالية اللبنانية، تحليل سياسي اقتصادي للأزمة اللبنانية، الدولار في البنوك اللبنانية والسوق السوداء، التوجهات الاقتصادية في لبنان، سعر صرف الدولار في السوق السوداء اللبنانية، الوضع الاقتصادي الراهن في لبنان، تحليل سعر صرف الليرة اللبنانية، استراتيجيات الاستقرار الاقتصادي في لبنان، الأزمة المالية اللبنانية وأثرها على العملة، الاقتصاد العالمي وتأثيره على سعر صرف الدولار في لبنان، التحولات الاقتصادية في لبنان، تطور الأزمة الاقتصادية اللبنانية

إليكم سعر صرف الدولار اليوم

سعر صرف الدولار الآن سعر صرف الدولار اليوم لحظة بلحظة اضغط هنا لرؤية التسعيرة المستجدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *