Doc P 874862 637697985927408071
Doc P 874862 637697985927408071

حزب الله لن يكرر ٧ أيار لجملة إعتبارات

كأنها استعادة سوريالية لمشهد بائس، هدد النائب جبران باسيل في ذكرى ١٣ تشرين عام ٢٠١٩ بالنهر العوني الجارف فانفجر الشارع بوجه الجميع وسقطت الهالة عن مجمل الطبقة السياسية.اليوم يتكرر المشهد مجددا ، ولكن مع وزير الثقافة محمد مرتضى و”الثنائي الشيعي” وسط حالة من الاحتقان السياسي غير مسبوقة.

 

كان باسيل قد بلغ ذروة قوته السياسية عام ٢٠١٩ بعد الاستفادة القصوى من السلطة ما جعله يفكر بفرض رؤيته الشاملة على شريكه في التسوية الرئاسية الرئيس سعد الحريري والانقلاب على ما سلف من اتفاقات ، لكن الانتفاضة الشعبية ، التي باغتت الجميع، لم تستطع تحقيق أهدافها بل افضت إلى استنزاف لبنان سياسيا واقتصاديا وأمنيا.

إنسحب باسيل من الحلبة وفق نظرية “جبران وسعد سوا” رغم وجود “شياطين تفاصيله” المتمركزة في أروقة بعيدا وسائر الادارات والمؤسسات، فدخل الثنائي الشيعي في مواجهة مع المحقق العدلي في قضية انفجار المرفأ القاضي طارق البيطار، وما زاد من حدة التازم دخول السيد حسن نصرالله شخصيا على خط المواجهة بل و المطالبة بتنحية البيطار مع ما يشكل الأمر من حساسية واحراج شديد لرئيس الجمهورية.

تلويح “الثنائي الشيعي” بالشارع في هذه اللحظة المصيرية سيرتد سلبا على مجمل الواقع، رغم الاستفادة منها ظرفيا في معركة الاطاحة بالبيطار، اذ ليس من مصلحة حزب الله تكرار أحداث ٧ أيار ٢٠٠٨ المشؤومة في عهد حليفه الرئيس ميشال عون، كونها تهدد كيان الدولة وتجعله أسير العصبيات الضيقة ، فضلا عن انقلاب المشهد بين العام ٢٠٠٨ والوقت الراهن لناحية بسط حزب الله نفوذه بشكل مباشر.

بناء عليه ، يرى مراقبون بأن سقف التصعيد محكوم بعدة إعتبارات تحتّم على حزب الله وضع ضوابط لمطلق تحركات في الشارع ، خصوصا وأن الدعوات الى الاعتصام أمام قصر العدل اليوم تهدف إلى تطويق التظاهرات الداعمة للقاضي البيطار، وهذا يعتبر تمهيدا لنزع صاعق التفجير من لغم الشارع في ظل الاصرار على تنحية البيطار.

 

انطلاقا من ذلك ، يمكن لحزب الله رأب صدع تحالفه مع “التيار الوطني الحر” خصوصا وأن انفجار المرفأ هز الوجدان المسيحي مسببا اضرارا جسيمة على عتبة الحملات الانتخابية مع بروز ازدواجية مفرطة لناحية منع اعطاء الاذن بملاحقة اللواء طوني صليبا وفي الوقت ذاته رفض تنحية البيطار، في ظل معلومات متسربة عن احتمال تعرض بعض أركان الدولة لعقوبات دولية جديدة.

المصدر: لبنان 24

عن Majd Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان,حسن نصر الله, حزب الله, مراسم تشييع نصر الله, تشييع الشهيدين, حسن نصر الله 2025, 23 شباط 2025, الشيخ علي ضاهر, الشيخ نعيم قاسم, مدينة الرئيس كميل شمعون, الوفاء للعهود, "أنا على العهد", شعارات حزب الله, الحشود العالمية, مشاركة دولية في التشييع, القيم والمبادئ في حزب الله, تاريخ حزب الله, Hassan Nasrallah, Hezbollah, Nasrallah's funeral, Hezbollah funeral ceremony, February 23 2025, Sheikh Ali Dahar, Sheikh Naeem Qassem, Kamal Shammoun Sports City, Hezbollah commitment, "I Am on the Covenant" slogan, Hezbollah principles, global participation, Nasrallah legacy, international funeral participation

معضلة السلاح.. تقرير إماراتي يرسم 3 سيناريوهات لمستقبل “الحزب” بين “الأوّلي” والعمل السياسي!

كشف تقرير نشره موقع “إرم نيوز” الإماراتي عن واقع جديد يحيط بـ “حزب الله”، حيث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *