9999998745689746987467986433333
9999998745689746987467986433333

حزب الله بحالة استنفار.. تطيير البيطار أو البلد؟

كتب شادي هيلانة في “وكالة أخبار اليوم”:

أصبحت هناك قناعة كافية لدى الرأي العام انّ التهديدات التي تنهال من كل حدب وصوب على المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار، بدءاً من رئيس وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا قبل أسبوعين، ثم كلام الامين العام للحزب السيد حسن نصرالله الاول من الامس او من خلال رجالات الدين والعشائر الشيعية، وبالتالي كل تلك الموجة مفادها أنّه يجب وضع حدّ نهائي لـ”مهمة المحقق العدلي”.

أولى اشارات الحملة ضد البيطار هي تطيير جلسة حكومة معاً للانقاذ بالامس، من باب طرح موضوع ايقاف البيطارعن مهامه في قضية انفجار المرفأ، والتي كان ابطالها وزراء الثنائي الشيعي ( حزب الله حركة امل)، والتي اتت بعد ساعات من كلام السيد نصرالله حول مطالبته بموقف صارم لمجلس الوزراء حيال ملابسات مهمة المحقق العدلي. وتردد ايضاً انّ رئيس الجمهورية ضرب بيده على طاولة مجلس الوزراء عندما لاحظ أنّ الأمور قد تصل إلى مكان متشتج ورفع الجلسة التي كان من المفترض ان تُستانف بعد ظهر اليوم، الى انه تم تأجيلها، الى حين الاتفاق على صيغة قانونية بشأن المحقق العدلي.

لكن لماذا كل هذا الاستنفار؟

الخوف الاكبر لدى الحزب، انّ يكون التحضير جارياً لاتهام سياسي يوجه ضده، لا سيما بعد تشكيل الحكومة وبدء ادخال للمازوت الايراني الى لبنان، وذلك من خلال القاء شبهة معنوية عليه لتحميله مسؤولية الاحتفاظ بمواد “نيترات الامونيوم” في المرفأ ولو لم يتسبب بتفجيرها.

في هذا السياق، تتحدث مصادر قريبة من حزب الله لوكالة “اخبار اليوم” انّ البعض يرون في مسار الذي يتبعه المحقق العدلي فرصة للتخلص من “عدو” اسمه “المقاومة”، لكنه شدد على انّ معنويات وشجاعة وقدرة الحزب لن تتأثر.

وتضيف: انّ المعلومات الموجودة لدى الحزب تدل على حجم التواطؤ الاميركي والاسرائيلي حيال هذا الموضوع الذي “نعتبره عدواناً سافراً علينا”.

كما ليس سراً -بحسب مراقبين لتفاصيل الملف- انّ غالبية جهود الحزب وعمل ماكينته القيادية قد كرس لجبه هذا “الحدث الجلل” بالنسبة اليه وخصوصاً انه يراه سيفاً مصلتاً يستهدف سمعة الحزب وماضيه وحاضره ومستقبله.

ومع كل ذلك اختار الحزب المواجهة وانطلق في هذا الخيار مركزاً جهده على استهلال النيل من نزاهة القاضي البيطار وشفافيته قبل انّ يُصدر في حقه “قرار الاعدام” وفق ما يراه هو.

المصدر: وكالة أخبار اليوم – شادي هيلانة

عن Mohamad Jamous

شاهد أيضاً

News, international, international scopes, intscopes, scopes, middle east news, latest news of Lebanon, news in Lebanon, news in Lebanon now, news of Lebanon, Lebanon, Lebanon News, Lebanon news today, Lebanon news now, Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, Lebanon political crisis, Lebanon currency exchange rate, أخبار لبنان اليوم، اخبار لبنان اليوم عاجل، اخر اخبار لبنان، Lebanon today news, أخبار الحكومة اللبنانية، الوضع الأمني في لبنان، الأزمة السياسية في لبنان، Lebanon government news, Lebanon elections, Lebanon security situation, Lebanon political crisis, سعر صرف الدولار في لبنان، المصارف اللبنانية، الوضع الاقتصادي في لبنان، Lebanon currency exchange rate, Lebanese banks, Lebanon economic crisis, سكوبات، سكوبات عالمية، عالمية, int, int scopes, international, Lebanon, أخبار، أخبار لبنان، اخبار، اخبار Lebanon daily news,لبنان

“هآرتس” تحذر إسرائيل: احتلال الجنوب “هدية” للحزب.. وسيناريو غزة لا يصلح للبنان!

وجهت صحيفة “هآرتس” العبرية، اليوم الخميس 26 آذار 2026، انتقادات لاذعة لتوجه الحكومة والجيش الإسرائيلي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

International Scopes - سكوبات عالمية