في تطور دبلوماسي لافت يعكس حجم الحراك الكثيف خلف الكواليس، كشفت مصادر إيرانية وباكستانية اليوم الإثنين، عن تفاصيل مقترح إيراني معدّل جرى تسليمه للإدارة الأميركية لإنهاء الحرب الإقليمية. ويتضمن المقترح صيغة لوقف دائم للعمليات العسكرية، رفع العقوبات، وإعادة فتح مضيق هرمز، عبر قنوات التفاوض غير المباشرة التي تديرها العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
ورغم التقدم الطفيف في بعض النقاط، إلا أن المؤشرات الميدانية والسياسية لا تزال تؤكد استمرار التعثر نتيجة “حرب الشروط المعقدة” بين الطرفين.
📋 بنود المقترح الإيراني المعدل وكواليس “الرد والرد المضاد”
نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر إيراني بارز ملامح الصيغة الجديدة المطروحة على طاولة النقاش، والتي تلخصت في النقاط التالية:
-
فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة: ركّز المقترح الإيراني الجديد بشكل أساسي على إنهاء الحرب، إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، ورفع الحصار البحري، لضمان تدفق إمدادات الطاقة وتخفيض أسعار النفط العالمية التي تجاوزت الـ 102 دولار للبرميل.
-
ترحيل الملف النووي: تعمدت طهران تأجيل الملفات الأكثر حساسية—مثل نسب تخصيب اليورانيوم ومصير الـ 400 كيلوغرام المخصبة—إلى جولات تفاوضية لاحقة، بغية تحقيق “خرق سريع” في ملف التهدئة الميدانية أولاً.
-
المرونة الأميركية المشروطة: أبدت واشنطن، بحسب المصدر، مرونة حيال السماح لطهران بمواصلة أنشطة نووية سلمية محدودة تحت رقابة لصيقة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
-
عقدة الأصول المالية: وافقت الإدارة الأميركية حتى الآن على الإفراج عن ربع (25%) الأصول الإيرانية المجمدة فقط، ووفق جدول زمني مرحلي بطيء، وهو ما رفضته طهران وطالبت واشنطن بإعادة النظر فيه فوراً.
🇵🇰 الوسيط الباكستاني: المحادثات متعثرة و”الوقت يضيق”
على الصعيد الدبلوماسي، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن طهران نقلت مخاوفها وتحفظاتها إلى الجانب الأميركي بشأن ما وصفه بـ”المطالب الأميركية المفرطة”، مشدداً على أن قنوات الاتصال لا تزال مفتوحة برعاية إسلام آباد.
وفي المقابل، نقلت “رويترز” عن مصدر باكستاني مسؤول أن إسلام آباد مررت بالفعل المقترح الإيراني المعدّل إلى البيت الأبيض ليل الأحد، مستدركاً بنبرة تحذيرية: “المحادثات لا تزال متعثرة، والوقت يضيق بشدة في ظل قيام الجانبين بتغيير ورفع سقف شروطهما باستمرار على وقع الميدان”.
🔮 قراءة استراتيجية للمشهد:
توضح هذه التسريبات أن المقترح الإيراني يحاول الفصل بين “الملف الميداني الإقليمي” و”الملف النووي”، عبر تقديم حافز اقتصادي للعالم يتمثل في فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة، مقابل الإفراج الكامل عن الأموال المحتجزة. إلا أن إصرار واشنطن على الإفراج عن 25% فقط من الأصول، وربط التهدئة الشاملة بنزع القدرات الهجومية، يثبت أن “شيطان التفاصيل” لا يزال يحكم قبصته على عنق الزجاجة الدبلوماسية.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والسياسية (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل)
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل)
🌐 تصفح بوابة التقارير والوظائف الرسمية
👈 زيارة موقعنا: www.bestjobscopes.com
🔑 المصدر: سكاي نيوز عربية
بين رغبة طهران في فك الحصار البحري وتأجيل الملف النووي، وإصرار واشنطن على الإفراج المجزأ عن الأصول.. هل تنجح الدبلوماسية الباكستانية في صياغة “اتفاق اللحظة الأخيرة”، أم أن تبدل الشروط المستمر ينذر بانهيار الطاولة؟ شاركنا قراءتك التحليلية!
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم