كشفت وكالة “بلومبرغ”، نقلاً عن مصادر مطلعة اليوم الإثنين 11 أيار 2026، أن طهران وضعت “شروطاً صارمة” في ردها على المقترحات الأمريكية الرامية لإنهاء الصراع الإقليمي، مؤكدة أن أمن الجبهة اللبنانية يقع في صلب أي تفاهم مقبل.
📋 أبرز مطالب طهران في “الرد الرسمي”:
بحسب التسريبات، فإن الرد الإيراني الذي سُلّم عبر القنوات الدبلوماسية تضمن نقاطاً مفصلية لا تقبل التجزئة من وجهة نظر طهران:
-
الجبهة اللبنانية: الإصرار على أن يؤدي أي اتفاق إلى وقف فوري وشامل للقتال في لبنان.
-
فك الحصار البحري: إنهاء الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية فور توقيع الاتفاق.
-
العقوبات النفطية: رفع القيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية لضمان استقرار اقتصادها.
-
الأصول المجمدة: الإفراج الكامل عن الأموال الإيرانية المحتجزة في الخارج نتيجة العقوبات.
-
مضيق هرمز: طالبت طهران بالاحتفاظ بدرجة من السيطرة على الملاحة في المضيق لضمان أمن ممراتها المائية الحيوية.
⚠️ تضارب المواقف وتحديات التفاوض:
تأتي هذه التسريبات في وقت تتسم فيه المفاوضات غير المباشرة بصعوبة بالغة:
-
الفجوة بين واشنطن وطهران: هناك تضارب واضح في شروط التهدئة؛ فبينما تبحث واشنطن عن ترتيبات أمنية مستدامة، تركز طهران على المكتسبات السياسية والاقتصادية الفورية.
-
أزمة مضيق هرمز: يظل المضيق نقطة التوتر المركزية، حيث تراجعت حركة الملاحة العالمية فيه نتيجة التحركات العسكرية الغربية والمخاوف من انفجار مواجهة إقليمية شاملة.
-
ترابط الساحات: يؤكد الموقف الإيراني مجدداً على سياسة “وحدة الساحات”، حيث ربطت طهران مصير الاتفاق النووي أو الاقتصادي بشكل مباشر بوقف التصعيد العسكري على الأراضي اللبنانية.
📢 خدماتنا والروابط الهامة:
📍 تابع آخر الأخبار العاجلة والميدانية (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة الأخبار (عاجل)
💼 مئات فرص العمل اليومية في لبنان (WhatsApp)
👈 اضغط هنا للانضمام إلى قناة التوظيف (فرص عمل)
🌐 تصفح بوابة التقارير والوظائف الرسمية
👈 زيارة موقع www.bestjobscopes.com
🔑 المصدر: رصد موقع سكوبات عالمية الإخباري
بين “الشروط الإيرانية” والتحفظات الأمريكية.. هل تعتقد أن وضع ملف لبنان كشرط أول للاتفاق سيسرّع من عملية وقف إطلاق النار، أم أنه سيزيد من تعقيد المسار الدبلوماسي المتعثر أصلاً؟ شاركنا رأيك!
International Scopes – سكوبات عالمية إجعل موقعنا خيارك ومصدرك الأنسب للأخبار المحلية والعربية والعالمية على أنواعها بالإضافة الى نشر مجموعة لا بأس بها من الوظائف الشاغرة في لبنان والشرق الأوسط والعالم